ثلوثية د. محمد المشوح
في



الأخبار
الانتخابات البلدية خطوة على الطريق الصحيح يجب تشجيعها ودعمها
  الانتخابات البلدية خطوة على الطريق الصحيح يجب تشجيعها ودعمها
11-03-2011 08:27 AM
الرياض 16 / 9 / 2004 م غطية - علي الشثري، سلمان السلمان: تصوير - يحيى الفيفي:
كد عدد من المفكرين أن الانتخابات البلدية في المملكة خطوة على الطريق الصحيح يجب تشجيعها ودعمها لأن هدفها الاصلاح.
ودعوا الى مشاركة المرأة وتخفيض سن المشاركة إلى (18) سنة بدلاً من (21) سنة لأن أكثر من نصف المجتمع من الشباب الذين تقل أعمارهم عن (20) سنة.
وقالوا على هامش ندوة نظمتها ثلوثية المشوح بعنوان (الانتخابات البلدية خطوة على الطريق) إن المجتمع يحتاج إلى التثقيف المستمر بمثل هذه القضايا الانتخابية.
وأكد د. محمد بن علي الهرفي الأستاذ في جامعة الملك فيصل أن المواطن من حقه أن يشارك في الانتخابات وينتخب انتخاباً حراً ونزيهاً.
وقال يجب معرفة الصلاحيات المعطاة للمنتخبين وهل رئيس المجلس البلدي في المدينة أو المحافظة سيكون من المنتخبين أو المعينين.
وأوضح أن ضرر ومساوئ المرشح المنتخب سيتحمله الشعب، أما المرشح المعين فستتحمل أخطاءه الدولة وهذا هو الفارق بين المرشح المعين والمنتخب.
وأشار إلى أن البعض سيقول أيهما أجدى أن يكون لدينا انتخابات أم لا لأن الانتخابات ستأتي بأناس لا يستحقون في نظر البعض أما التعيين فسيتم البحث عن الأكفأ والأميز.
وقال د. الهرفي في اعتقادي أن المثقفين سيكونون آخر من سيفوز بهذه الانتخابات فهم لا يملكون الأموال الكافية لدعم حملة انتخابية سواء بالإعلانات أو المناسبات، أما رجال الأعمال وكبار التجار فستكون نسبتهم في التواجد أكبر وأعلى.
وقال د. مشاري النعيم استاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود إن ارتفاع المشاركة السياسية في أي مجتمع هي أثر ونتيجة لدخول المجتمع في عملية التحديث الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح أن هناك عوامل محددة للمشاركة السياسية أبرزها التعليم لأن التعليم يرفع المستوى المعرفي لدى الأفراد ويعمق الفهم السياسي، والمستوى الاقتصادي فمع ارتفاع المستويات الاقتصادية يزداد الدخول في المشاركة السياسية.
وعدد د. النعيم أموراً أخرى منها الوظيفة ومؤسسات المجتمع المدني، والتوتر السياسي والأيديولوجي فكلما زاد الاحتقان والتراشق السياسي زادت نسبة المشاركة السياسية.
وأكد بأن التوتر والتراشق بين النخب المتصارعة وغير المستعدة للتحاور فيما بينها سيؤثر سلباً على التطور والتقدم السياسي.
وقال الأستاذ محمد بن ناصر الأسمري إن الانتخابات في المملكة متجذرة ومتأصلة فقد بدأت في الحجاز عام 1377ه وأصبح صالح بن محمد جمال رئيسا للمجلس البلدي المنتخب في دورته الأولى في مكة الكرمة إلى عام 1390ه.
وأضاف ثم انتقلت الانتخابات البلدية الى الرياض عام 1384ه ورأس أول مجلس بلدي منتخب فيها الشيخ محمد بن صالح بن سلطان رحمه الله.
وخالف الأسمري د. الهرفي ود. النعيم بشأن تخفيض السن الانتخابي إلى (18) سنة مؤكداً عدم سريان قانون مشاركة من دون (21) سنة في كثير من الدول الغربية ورأى أن سن (21) سنة مناسبة لأن الإنسان وصل في هذه السن إلى مرحلة يستطيع معها إدراك الواقع.
وأكد أن الانتخابات للمواطن السعودي سواء الذكر أو الانثى وهذا الذي نأمل أن يتحقق وهو مشاركة المرأة في الانتخابات.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات30861


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.