ثلوثية د. محمد المشوح
في



الأخبار
ثلوثية د محمد المشوح تحتفي بالإعلامي سليمان العيدي
ثلوثية د محمد المشوح تحتفي بالإعلامي سليمان العيدي
08-31-2022 09:17 AM
الثلاثاء 30 / 8 / 2022 الموافق 3 / 2 / 1444 بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
احتفت ثلوثيَّة مُحَمَّد المشوِّح مساء الثُّلاثاء؛ ثلاثة، اثنين، ألف وأربعمائة وأربعة وأربعين للهجرة (3/ 2/ 1444هـ)، الموافق ثلاثين، ثمانية، ألفين واثنين وعشرين (30/ 8/ 2022م)؛ بسعادة الدُّكتور سليمان بن مُحَمَّد العيدي؛ وكيل وزارة الإعلام لشؤون التِّلفزيون سابقًا، وفي بدايَّة اللِّقاء رحَّب المضيف الدُّكتور مُحَمَّد المشوِّح بالمحتفى به، مبرزًا ومعدِّدًا أنَّه شخصيَّة إعلاميَّة ناجحة، منحه الله العديد من المواهب والقدرات الَّتي أهَّلته للوصول إلى هذه المكانة والهرم الإعلامي الكبير.
ثمَّ تحدَّث المحتفى به الدُّكتور سليمان بن مُحَمَّد العيدي عن بعض محطَّات حياته ومسيرته؛ حيث ولد في محافظة عيون الجوا في منطقة القصيم، ثمَّ انتقل إلى محافظة حفر الباطن مع والده، ودرس في المعهد العلمي هناك، ثمَّ تخرَّج والتحق بكليَّة الشَّريعة، حتَّى تخرَّج منها، ثمَّ تقدَّم إلى العديد من الوظائف، وكانت الوظيفة الإعلاميَّة محبَّبة إليه ويرغب فيها؛ حيث إنَّه مارس بعض الإعلام في المرحلة الثَّانويَّة في المعهد العلمي، وكان يقدِّم في الإذاعة العديد من الكلمات في تلك الفترة.
بعد تخرُّجه من كليَّة الشَّريعة أيضًا كان هاجس الإعلام لديه، ورغب في أن يكون ملتحقًا به، إلا أنَّه لم تتيسر له الوظيفة قريبة من مكانه، وكانت الوظيفة الإعلاميَّة في الرِّياض، وعانى في ذلك حتَّى استقرَّ وعمل مع أهله هنا في مدينة الرياض، وتتدرَّج في العمل الإعلامي في الإذاعة، وسرد قصَّة التحاقه، وموافقة الأستاذ غالب كامل -رَحِمَهُ اللهُ- عليه مع الأستاذ مُحَمَّد المنصور آنذاك، والتَّجربة الصوتيَّة الَّتي قدَّمها حتَّى أهَّلته بأن يكون مذيعًا في الإذاعة.
تحدَّث المحتفى به كذلك عن فترات عمله في الإذاعة، وعن بعض المواقف الَّتي تعرَّض لها خلال عمله فيها، ثمَّ انتقاله إلى التِّلفزيون، ورغبته في المشاركة فيها.
كما تحدَّث عن تجربته في تبادل المذيعين في الخليج العربي، وأنَّه قدَّم العديد من البرامج والأخبار في تلفزيونات قطر والبحرين وسلطنة عُمان والإمارات والكويت.
بعد ذلك تحدَّث المحتفى به عن علاقته مع بعض زملائه في الإعلام الكبار، أمثال الدُّكتور علي الخضيري، وأمثال الأستاذ ماجد الشِّبل -رَحِمَهُ اللهُ-، وعلي داود وغيرهم من الشَّخصيَّات الإعلاميَّة.
ثمَّ بعد ذلك دار بعض المداخلات الَّتي ابتدأها الدُّكتور علي بن عبدالعزيز الخضيري عضو مجلس الشُّورى سابقًا، ووكيل وزارة الإعلام سابقًا، الَّذي تحدَّث عن علاقته ومعرفته بالمحتفى به، وأنَّه شخصيَّة يحمل العديد من الصِّفات الجميلة الَّتي تؤهِّله لأن يقترب منه كل شخص.
وكذلك أكَّد على النَّجاح والتَّميز للدُّكتور سليمان العيدي -المحتفى به- في البرامج الدِّينيَّة الَّتي قدَّمها في الإذاعة والتِّلفزيون بسبب قدرته اللُّغويَّة ومعرفته الشَّرعيَّة الَّتي أهَّلته لأن يقدِّم العديد من هذه البرامج بكلِّ نجاح.
كما تحدَّث الأستاذ منصور بن عبدالعزيز الخضيري أيضًا الَّذي زامله في تقديم نشرات الأخبار سنوات عديدة، وقال: إنَّ الدُّكتور سليمان رفيق درب له في عدد من السَّنوات الَّتي كانا يترافقان فيها في تقديم البرامج وخصوصًا نشرات الأخبار.
كما تحدَّث الدُّكتور عبدالله الحيدري، وقال: إنَّ الدُّكتور سليمان العيدي اختطَّ لنفسه في حياته عدَّة مسارات؛ المسار الإعلامي المتمثِّل في الإذاعة والتِّلفزيون، وكذلك الأكاديمي عندما واصل دراسته، كما قام بالتَّدريس في كليَّة الدَّعوة والإعلام بجامعة الإمام مُحَمَّد بن سعود الإسلاميَّة، وكذلك زاويته الأسبوعيَّة في صحيفة الوطن آنذاك.
كما تحدَّث الدُّكتور أحمد السالم، وقال: إنَّه منذ سنوات التقى بالدُّكتور سليمان العيدي في بيته في أحد برامجه، وكان لطيفًا في حديثه وتقديمه للبرنامج، واستضاف أحد أعمامي الَّذي كان قد قَدِم من منطقة الجوف، وألحَّ علي بأن يستفيد من بعض معلوماته التَّاريخيَّة والقديمة عن المنطقة.
وكذلك تحدَّث عن المحتفى به الأستاذ عبدالعزيز العيد، وهو كبير المذيعين في التِّلفزيون، والَّذي زامل أيضًا المحتفى به في سنوات عديدة، وقدَّم هو وإياه العديد من الأخبار والبرامج.
وقال: إنَّني من خلال معرفته بالمحتفى به فإنَّه منحه الله -سُبحَانَهُ وَتَعَالَى- الملكات الأخلاقيَّة العاليَّة، والبشاشة وحسن الخلق واللُّطف مع الآخرين، وقدرته على امتصاص الغضب في كلِّ لحظة، وكذلك أنَّه لا يحمل في قلبه على أحد شيئًا، ويستطيع أن يتماشى مع الجميع بكلِّ أريحيَّة.
وبعد ذلك تعدَّدت المداخلات عن المحتفى به، ثمَّ كانت التَّعليقات منه على بعض المواقف الَّتي سردها، وبيَّن أنَّ العمل الإعلامي له صعوبته، ومنافسته، ومن ثمَّ لا بد للشَّخص أن يكون لديه قدرة على حسن التَّعامل مع الآخرين؛ ليعيش في هذا الجو الَّذي تشتدُّ فيه المنافسة بين الزُّملاء.
وفي نهاية اللِّقاء قدَّم الـمُضيف الدُّكتور مُحَمَّد المشوِّح درع الثُّلوثيَّة للمحتفى به، وقدَّم له الشُّكر والتَّقدير على ذلك، ثمَّ تناول الجميع طعام العشاء.

***

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات30165


خدمات المحتوى


تقييم
1.00/10 (4 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.