ثلوثية د. محمد المشوح
في



الأخبار
الأديب عبدالرحمن بن فيصل المعمر يستعيد ذكرياته في ثلوثية د المشوح
الأديب عبدالرحمن بن فيصل المعمر يستعيد ذكرياته في ثلوثية د المشوح
09-22-2022 12:07 PM
الثلاثاء 20 / 9 / 2022 م الموافق 24 / 2 / 1444هـ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
استضافت ثلوثيَّة مُحَمَّد المشوِّح في مساء يوم الثُّلاثاء (24/ صفر/ 1444هـ)، الموافق
(20/ سبتمبر/ 2022م) سعادة الأديب الكبير الشَّيخ عبدالرَّحمن بن فيصل المعمَّر، والاحتفاء به وتكريمه بحضور عدد كبير من المثقَّفين والأدباء والإعلاميِّين؛ حيث إنَّ للشَّيخ عبدالرَّحمن المعمَّر حضورٌ ثقافيُّ كبير وقديم وممتدَّ؛ فقد عمل رئيسًا للتَّحرير لجريدة الجزيرة في الثَّمانينات الهجريَّة، ثمَّ تعاقبت مسؤولياته الثَّقافيَّة والأدبيَّة، ومارس الكتابة والتَّأليف في عدد من الكتب المطبوعة والمنشورة له.
وفي بداية اللِّقاء رحَّب المضيف الدُّكتور مُحَمَّد المشوِّح بالضَّيف المحتفى به، وشكر له إجابة الدَّعوة، والدَّور الَّذي قام به نجله البارّ والموفَّق الأستاذ بندر المعمَّر، حتَّى تمَّ هذا اللِّقاء. وكما أشاد بالدور الوطني الكبير الَّذي تنهض به أسرة المعمَّر، وكان لها إسهامها مع الموحِّد الملك عبدالعزيز -رَحِمَهُ اللهُ-.
وقال المضيف الدُّكتور مُحَمَّد المشوِّح: إنَّ هذه الأمنية قد تحقَّقت، وهي استضافة وتكريم الشَّيخ عبدالرَّحمن المعمَّر، وبعد ذلك تحدَّث الضَّيف عن نشأته في بيت ابن عمه ووالد زوجته الأمير الشَّيخ عبدالعزيز بن فهد المعمَّر -رَحِمَهُ اللهُ-؛ حيث قدِم الشَّيخ عبدالرَّحمن إلى الطَّائف من سدوس الَّتي وُلِد فيها وعمره لا يتجاوز ست سنوات، فتربَّى ونشأ في كنف وظلِّ الأمير عبدالعزيز المعمَّر.
وقال عبدالرَّحمن المعمَّر : إنَّ طفولتي وشبابي وذكرياتي كلّها عشتها في الطَّائف، وجمعتني بأعلام وأدباء كبار كانوا يتوافدون على الطَّائف في الصَّيف، وكانت الطَّائف ملتقى لرجالات الدَّولة وزوَّارها وعدد من المثقَّفين والأدباء.
ثمَّ أشار إلى عمله والتحاقه برئاسة مجلس الوزراء في عهد الملك سعود إبَّان ولاية الملك فيصل للعهد، بعد ذلك تحدَّث عن زملائه في العمل في رئاسة مجلس الوزراء كالشَّيخ عبدالعزيز الرِّفاعي، والشَّيخ عبدالله كامل؛ والد الشَّيخ صالح كامل، والدُّكتور مُحَمَّد السّميح وغيرهم من الشخصيات الأخرى.
كما تحدَّث عن رئاسته لصحيفة الجزيرة، وبعض المصاعب الَّتي كانت في تلك الفترة، والَّتي عايشها، ومن ضمنها التحوّل إلى صحافة الأفراد آنذاك، وشهوده مع الأستاذ أحمد عبدالغفور عطَّار؛ الَّذي كانت له علاقة لصيقة به، وقال : إنَّ أحمد عبدالغفور عطَّار شخصيَّة مستقلة، لا يفرض عليه أحد الرَّأي، سريع البديهة، حاضر الرَّد والجواب، وهو حادٌّ في بعض تصرُّفاته وأقواله.
وقال المحتفى به: إنَّ علاقته بأحمد عبدالغفور عطَّار امتدَّت سنوات طويلة حتَّى أصبح من الملازمين والملاصقين له. وكذلك عبدالقدُّوس الأنصاري، والشَّيخ عبدالله الأنصاري، وغيرهم من الشَّخصيَّات الأخرى.
بعد ذلك بدأت المداخلات من قبل تلميذه البار الدُّكتور أحمد العرفج؛ الَّذي أشار إلى بعض صفات ونبل وأخلاق المحتفى به، ومنها؛ وفاؤه للكبار، وخصوصًا زملاؤه وأصدقاؤه الَّذين رحلوا، وكذلك أشار إلى علاقته الواسعة مع المثقَّفين العرب، واحتفائه بهم عند زيارتهم الـمَملكَة العربيَّة السُّعوديَّة، وتعريفهم بما تحقَّق فيها. كما كان هناك مداخلًا من الأستاذ حمد القاضي الَّذي أشار أيضًا إلى نبل الأستاذ عبدالرَّحمن المعمَّر، خصوصًا لما كان يتردَّد على الجزيرة في بدايات الأستاذ حمد القاضي، وكان ينشر لدى الأستاذ عبدالرَّحمن المعمَّر في صحيفة الجزيرة.
ومن الَّذين تحدَّثوا وداخلوا الدُّكتور عبدالله الحيدري علاقة عبدالرَّحمن المعمَّر بالإعلام، وأنَّه استضافه في عدد من حلقات الإذاعة. وكذلك كانت هناك مداخلة من الدُّكتور محمود عمَّار.
وفي ختام اللِّقاء شكر المضيفُ المحتفى به على حضوره وتشريفه، وتناول الجميع طعام العشاء، وقدَّم المضيف درع الثلوثيَّة له.

***

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات30121


خدمات المحتوى


تقييم
1.00/10 (4 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.